الاختلاف سمة العلم حتى إن الذين لايختلفون حقا هم الأميون , وكلما صار المرء عاميا في مسألة من المسائل مالت نفسه للأخذ بالرأي الواحد القاطع فيها وصار يخاف من تعدد الآراء.
وصف قصير
يُظهر هذا الاقتباس أهمية الاختلاف كجزء أساسي من العلم والفهم. يشير إلى أن الأميين هم فقط من لا يختلفون حقًا، مما يدل على أن المعرفة تتطلب تعدد الآراء والاعتراف بالاختلاف.
الشرح
تسلط العبارة الضوء على أن الاختلاف في الآراء يُعد شيئًا ضروريًا في مساعي التعلم والفهم. كلما انحصر تفكير الإنسان حول رأي واحد، يصبح كمن يغلق عينيه عن الحقائق المتنوعة. فالتنوع الفكري يعزز من الرؤية الشاملة ويدفع إلى توسيع الآفاق. يدعو الاقتباس إلى الاعتراف بأهمية تعدد الآراء كوسيلة لتحقيق الفهم العميق. عدم الخوف من الاختلاف يمكن أن يؤدي إلى علم أعمق وثقافة أغنى.