الاغتياب هو ابن الأنانية والفراغ.
وصف قصير
تعبر هذه العبارة عن خطورة الاغتياب وكيف أنه ينشأ من الأنانية والفوضى الداخلية.
الشرح
تشير عبارة فولتير إلى أن الاغتياب ليس مجرد فعل مضر، بل هو نتيجة لتوجهات نفسية عميقة كالأنا والفراغ. عندما يعاني شخص ما من مشاعر الضيق أو الفراغ، قد يتجه إلى انتقاد غيره ليشعر بالراحة أو يتجنب مواجهة نفسه. هذا السلوك ليس فقط مضرًا بالعلاقات، بل يعكس أيضًا عدم النضج الشخصي. يحمل الاغتياب في طياته دلالات عن انعدام الثقة بالنفس والتواصل الحقيقي، مما يؤدي إلى دائرة مفرغة من السلبية. في مجتمعاتنا اليوم، قد يبدو هذا النوع من الكلام شائعًا، لكنه يظل عائقاً أمام تحقيق السلام الداخلي والسلام في العلاقات.