الإنسان العربي هكذا .. يولد ويموت في الهم وكلما رأى شعاعا صغيرا في الأفق ، شعر بتخمة في السعادة وعندما يقترب يصفعه السراب القاتل .. الإنسان العربي لا يعرف أنه كلما خطا خطوة إلى الأمام متحاشيا المزالق السابقة ، وجد في طريقه من يأخذ بيده ويزج به نحو الحفر والمدافن.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن حال الإنسان العربي الذي يعيش في حالة من الهموم والتحديات. على الرغم من قدرته على رؤية بصيص من الأمل، إلا أنه يواجه خيبات الأمل وما ينتظره من عوائق في حياته.
الشرح
يعكس الاقتباس العمق النفسي الذي يشعر به الإنسان العربي في حياته اليومية. ينظر إلى التحديات التي يواجهها على أنها جزء من تجربته، بينما يشير إلى الأمل القليل الذي يشعر به كلما وجد فرصة جديدة. ومع ذلك، فكلما اقترب من تحقيق هذا الأمل، يواجه خيبة أمل أكبر، مما يجعله يدرك أنه لا يستطيع الهروب من مشاكله بسهولة. هذه الظاهرة تجسد الصراع المستمر بين الأمل واليأس في الحياة اليومية للناس. الأسلوب الذي يستخدمه الكاتب يعزز من الإحساس بالمأساة الإنسانية العامة التي يعيشها الكثيرون.