سيظل الانسان حبيساً في غرفة يفتح بابها للداخل ما دام لم يفكر في جذب الباب بدلاً من دفعه.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن فكرة أن التفكير في حلول بديلة يمكن أن يفتح أبواباً جديدة. يشير إلى انزعاج الانسان الذي يواجه عائقاً دون أن يدرك خياراته المختلفة.
الشرح
يستخدم فيتجنشتاين هذا المثال كاستعارة للتفكير الأنثربولوجي والوجودي. يوضح أن الكثير من الناس يشعرون باليأس أو الجمود في حياتهم بسبب عدم تقبلهم أو إدراكهم لخياراتهم. بدلاً من الاستمرار في دفع الباب المحجوز، يمكن للإنسان أن يحاول سحبه، مما يرمز إلى اتخاذ طرق جديدة أو طرق تفكير مبتكرة. الاقتباس يدعو إلى التفكير النقدي وإعادة تقييم الخيارات المتاحة. من خلال إدراك البدائل، يصبح بإمكان الأفراد الخروج من دوائرهم المغلقة.