البعض لا يبقى من اجلك ، بل يبقى حسب حاجته إليك.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن طبيعة العلاقات الإنسانية وكيف تعتمد بعض الصداقات على المصالح المتبادلة بدلاً من الإخلاص الحقيقي.
الشرح
تظهر هذه العبارة بوضوح كيفية تمركز العلاقات حول الحاجة بدلاً من الحب الحقيقي. أحيانًا، نكتشف أن الأشخاص الذين نعتقد أنهم يسعون للبقاء في حياتنا ربما يكونون موجودين فقط بسبب اعتمادهم علينا أو حاجتهم لنا. هذه الفكرة تشجع على التفكير في صداقاتنا والعلاقات المقربة وتقييم مدى صدقها. من المهم إدراك أن العلاقات القوية تحتاج إلى جهد ورغبة حقيقية من الطرفين، وليس فقط الحاجة أو المنفعة.