الطريقة المثلى للتعامل مع الإغراء هي أن تستسلم له.
وصف قصير
تقدم هذه المقولة وجهة نظر مفادها أن الاستسلام للإغراء قد يكون هو السبيل الأفضل للتعامل معه.
الشرح
تُظهر هذه العبارة عمق نظرة أوسكار وايلد إلى المشاعر الإنسانية والصراعات الداخلية. يعتبر وايلد أن محاربة الإغراءات غالبًا ما تؤدي إلى مزيد من الاضطراب، بينما الاستسلام لها قد يوفر بعض الراحة المؤقتة. كما تعكس هذه الفكرة طبيعة الحياة البشرية التي تميل إلى البحث عن اللذة مهما كانت العواقب. وقوف الشخص أمام الإغراء يعني مواجهة جزء من الطبيعة البشرية ذاتها. قد تُعتبر هذه المقولة أيضًا دعوة للتقبل والتعامل مع الشغف بطريقة إيجابية.