هناك متّسعٌ للحُبّ حتى تحت فُوّهات البنادق.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن إمكانية وجود الحب حتى في أصعب الظروف، حيث يمكن أن ينبت الأمل في أكثر البيئات قسوة.
الشرح
يؤكد أدهم شرقاوي في هذه المقولة على قوة الحب وقدرته على التكيف مع أصعب الظروف. فحتى في أوقات الحرب والصراع، يبقى الحب هو النور الذي يقود الناس نحو الأمل والتغيير. هذه الفكرة تعكس قدرة الإنسانية على المحافظة على المشاعر الإيجابية رغم المعاناة. إنها دعوة للتفاؤل والإيمان بأن الحياة يمكن أن تستمر، بل وتزدهر على الرغم من الصعوبات. وبذلك، يصور الكاتب الحب كقوة دافعة تعبر الحدود المادية والمعنوية.