إن الحروب التي تنتهي بالنصر ترهق الأمة، مثلها في ذلك مثل الحروب التي تنتهي بالهزيمة .. وأمور [لفظية] مثل الرفعة والمجد تظهر آثارها الجميلة على البلاد العامرة الأطراف، الآمن يومها، الآمن غدها .. أما الجائعون العراة في الأراضي الخربة، ويدعون الرفعة والمجد ويجرون خلفهما، فلن يكون هناك أمر مضحك مفجع كأمرهم.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباس آثار الحروب على الأمم، سواء كانت نتاج انتصارات أو هزائم. يشير إلى أن الفخر والمجد قد لا يعكسان الواقع الحقيقي للأمة المعاناة.
الشرح
يتأمل عبد الحميد الثاني في نتائج الحروب على المجتمعات، موضحًا كيف أن النصر قد يرهق الأمة بنفس قدر ما تفعل الهزيمة. في حين أن الجوانب الرفيعة والمجيدة للحياة قد تبدو جذابة، إلا أن معاناة الفئات الشعبية تبقى جلية في المجتمعات المهملة. يشدد على أن المجد الفارغ لا يمكن أن يخفي بؤس وعوز الناس الذين يسعون وراء مثل هذه الألقاب دون تحقيق حقيقي. هذه الفكرة تعكس عمق الوعي الاجتماعي والسياسي الذي تميز به فترة حكمه. من خلال هذه الكلمات، يلقي الضوء على الحاجة إلى التركيز على المضمون الحقيقي وعدم الانجراف وراء المظاهر.