الحزن الذي عهدناه.. الذي ليس بالغريب، ولا بعابر السبيل.. الحزن الذي يسري في عروقنا كتف بكتف مع الدم، الحزن الذي لم نصفه بعد ولن ننصفه بعد ولم ننمقه بعد ولم نضع رتوشنا عليه بما يكفي! الحزن الذي لم يطرأ على الوقت والليل و صرير الطرقات..لأنه الأليف والسمير والحميم!.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة تجربة وجود الحزن في حياتنا. تصف كيف يتسلل الحزن إلى عروقنا ويصبح جزءًا من كياننا دون أن نستطيع التعبير عنه بشكل كامل.
الشرح
يعكس الاقتباس مشاعر أعمق مما تبدو عليه الكلمات. فالحزن هو شعور دائم يتواجد في حياتنا، نتعايش معه كما نتعايش مع الدم الذي يجري في عروقنا. يشير إلى الصعوبات وعدم القدرة على التعبير عن طبيعة هذا الحزن بشكل دقيق، مما يجعله أليفًا وصديقًا لنا على مر الزمن. هذه المشاعر تُظهر الصداقة والحميمية التي قد نجدها في الألم، وكيف أن الحزن يمكن أن يصبح جزءً من تطورنا كأشخاص.