ترى المحبّينَ صرعى في ديارهُمُ .. كَفِتْيَةِ الكَهْفِ، لا يَدرونَ كمْ لَبِثوا.
وصف قصير
هذا البيت الشعري يعبر عن حالة الحب والتعلق العميق التي يمكن أن تجعل المحبين يشعرون بأنهم في حالة من الخدر أو الغفوة، تماماً كما حدث مع فتيان الكهف الذين ناموا لفترة طويلة دون علم.
الشرح
الحلاج هنا يشبه المحبين بفتيان الكهف الذين فقدوا الإحساس بالزمان. فقد يلهم الحب شعوراً قوياً بالخلود والانغماس في المشاعر بحيث يصبح الزمن غير ذي أهمية. مثلما كانت حياة فتيان الكهف تدور حول تجربتهم في الكهف، يعيش المحبون في عالمهم الخاص، منغمسين في الحب والعواطف. تعكس هذه الصورة الشعرية الارتباط العميق بين المشاعر الإنسانية والفلسفة الروحية. إن شعور الفقدان واللا زمن هو جوهر هذه الأبيات.