الحمقى يُعجَبون، أما العقلاء فيَستحسِنون.
وصف قصير
تعبر هذه المقولة عن الفرق بين ردود أفعال الحمقى والعقلاء تجاه الأمور. حيث تميل العقول السليمة إلى التقدير العميق والفهم، بينما يقتصر الحمقى على الإعجاب السطحي.
الشرح
يستعرض ألكسندر بوب في هذه العبارة كيف أن التقييم العقلي للأشياء يمكن أن يتجاوز مجرد الإعجاب السطحي. الحمقى يتحمسون للجميل دون فهم عميق، بينما يسعى العقلاء للحصول على تقدير شامل يتجاوز المظهر. هذا يسلط الضوء على أهمية التفكير النقدي والتأمل في خبراتنا. كما يشجعنا على استثمار وقتنا في الفهم بدلاً من الانجذاب لعواطف غير مدروسة. لنسعى جميعًا لأن نكون من العقلاء الذين يستحسنون ويتفاهمون.