الدينُ لله، مَن شاءَ الإلهُ هَدَى .. لكلٍّ نفسٍ هوًى في الدينِ داعيها , ما كان مختلفُ الأديانِ داعيةً .. إلى اختلافِ البرايا، أو تعاديها , الكُتْبُ، والرسلُ، والأديانُ قاطبةً .. خزائنُ الحكمةِ الكبرى لواعيها , محبّة اللهِ أصلٌ في مراشدها .. وخشيةُ اللهِ أُسٌ في مبانيها.
وصف قصير
تتناول هذه الأبيات فكرة وحدة الأديان وأهمية الدين كوسيلة للتوجيه الروحي. يبرز الشاعر ترابط الإنسان مع الدين وضرورة المحبة والخشية من الله.
الشرح
في هذه الأبيات، يُشير أحمد شوقي إلى أن الدين هو لله وأن الهداية تأتي بإرادة الإله. يُلحّ على فكرة أن اختلاف الأديان لا يجب أن يؤدي إلى تباعد الناس أو إلى العداء بينهم. بل، تشكّل الكتب السماوية والرسل مصادر عظمى للحكمة، ويعكس حب الله التخطيط السليم للحياة. يجب أن تُستند العلاقات بين البشر إلى المحبة والخشية من الله، مما يؤسس لقاعدة قوية لمجتمع متماسك.