الربيع بسمة الطبيعة قبل أن تجود بعطائها ، إذ لا قيمة للعطاء إذا لم ترافقه بسمى الرضى.
وصف قصير
تعبِّر هذه المقولة الجميلة عن جمال الربيع وأهميته في التجديد والعطاء، مشيرة إلى أن العطاء لا يُعتبر ذا قيمة حقيقية دون وجود الرضا الداخلي.
الشرح
تؤكد هذه الكلمات على العلاقة بين طبيعة الفصول وتفاعلها مع مشاعرنا. الربيع يمثل بداية جديدة كما هو في الطبيعة، حيث يزهر كل شيء من حولنا. ومع ذلك، يصاحب العطاء الطبيعي شعور بالرضا وهو ما يزيد من قيمة هذا العطاء. لذا، فإن الرضا يمكن أن يكون بمثابة الحافز لإحداث تغيير إيجابي في حيواتنا. بدون ذلك، قد تصبح العطاءات غير ذات مغزى أو تفتقر العمق.