الرجل الحكيم يتحدث لأن لديه شيء يريد أن يقوله, بينما الأخرق يتحدث لأنه يريد أن يقول شيئاً.
وصف قصير
تُظهر هذه المقولة الفارق بين الحكمة والسطحية في التعبير. حيث أن الحكيم يتحدث بناءً على معرفة ورؤية واضحة، بينما الأخرق يتحدث دون تفكير عميق.
الشرح
تسلط هذه المقولة الضوء على أهمية التفكير قبل التحدث. فالرجل الحكيم يمتلك أفكاراً وقضايا ناضجة يريد طرحها، مما يدل على تأمله وفهمه العميق للحياة. على العكس، فإن الشخص الأخرق قد يجد نفسه يتحدث لمجرد الحديث دون أن يكون لديه محتوى ذو قيمة. هذه الفكرة تدعو الناس إلى التريث والتفكير قبل التعبير عن آرائهم، مما يعزز من جودة الحوار والنقاش.