هو لا يرى في هذه اللحظة حقيقة ، ذلك أن الرغبةَ استبدت به ، فكانت حجابا ، ومن هنا فإن كل ضروب الرغبة والميل التي يكنّها الناس حجاب عن المطلوب.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة فكرة أن الرغبات التي يحملها الإنسان يمكن أن تعيقه عن رؤية الحقيقة المقصودة. يُظهر الرومي كيف أن الميل للرغبات يعمي البصيرة.
الشرح
الرغبات تُعتبر حجابًا يحجب الحقيقة عنا. عندما يستبد بنا الشغف والميل نحو شيء معين، فإننا نكون بعيدين عن الهدف الأسمى الذي نسعى لتحقيقه. في هذه اللحظات، ينصب اهتمامنا على الرغبة بدلاً من الهدف الحقيقي الذي نحتاجه. الرومي هنا يسلط الضوء على أهمية الوعي والتحرر من الرغبات السطحية لنتمكن من إدراك الحقيقة. إذًا، يمكن القول إن فهم النفس والتخلص من الشهوات هو المفتاح للوصول إلى ما نتطلع إليه.