والسعادة والشقاء كالحق والباطل، كلها من قِبَل الذات، لا من قِبَلِ الأسباب والعلل، فمن جاراها سَعِد بها، ومن عكسها عن مجراها فبها يشقى.
وصف قصير
هذا الاقتباس يتحدث عن العلاقة بين السعادة والشقاء وأهمية الذات في تحديدهما. يشير إلى أن هذه المشاعر تأتي من داخل الإنسان وليس من الظروف الخارجية.
الشرح
يستعرض الاقتباس كيف أن السعادة والشقاء ينعكسان من خلال النفس البشرية، موضحًا أن الذات هي المسؤولة عن كيفية نظرتنا للأمور. إذا تمكنا من التوافق مع ذواتنا، نسعد ونتحمل المسؤولية عن مشاعرنا. ولكن إذا تخلينا عن هذا الانسجام، فإننا نصبح عرضة للشقاء. هذا المفهوم يؤكد على أهمية تحقيق التوازن الداخلي ويحث على فهم الذات كخطوة أساسية نحو السعادة. الرافعي، من خلال فلسفته، ينبهنا إلى أن التجارب الخارجية تفقد معناها بدون العمل الداخلي.