الشخص العاقل لا يحتاج إلى القانون ليجعله يتصرف بطريقة صحيحة , والشخص السيء سيجد دائماً الطريقة المناسبة لمخالفة القانون.
وصف قصير
تدل هذه المقولة على أن الرشيد والفاضل يتصرفان وفق المبادئ الأخلاقية السليمة دون الحاجة إلى قوانين صارمة، بينما الشخص السيئ يبحث دائماً عن طرق لتجاوز الحدود. إن الحكمة هنا تشير إلى مسؤولية الفرد تجاه نفسه ومجتمعه.
الشرح
تشرح هذه المقولة لبلاتو كيف أن الأشخاص العاقلين يمتلكون فهماً عميقاً للقيم الأخلاقية، مما يدفعهم للتصرف بشكل صحيح دون الحاجة إلى ضغط القوانين. بينما يوضح بلاتو أن الشخص السيء، بغض النظر عن التشريعات، سيجد سبلًا لمخالفة تلك القوانين، مما يعكس ضعف الأخلاق الداخلية. النقطة المركزية هنا هي أن الفطرة والعقل هي ما تحدد السلوك الصحيح، وليس القواعد المطبقة. هذا يثير تساؤلات حول طبيعة الخير والشر والأخلاق.