الشعوب لا تحيا ولا تتقدم إلا بقدر ما تخرج على المنطق.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن أهمية الخروج عن الأفكار التقليدية والقيود المنطقية لتحقيق التقدم والنمو لدى الشعوب. تعكس رؤية القصيمي النقدية للأفكار السائدة التي تعيق التطور.
الشرح
يؤكد عبد الله القصيمي من خلال هذه العبارة على أن الشعوب ستكون محكومة بتقدمها بمدى استعدادها لتحدي القيود العقلية والتفكير خارج الصندوق. يعكس هذا الفكر أهمية الإبداع والتغيير كعوامل رئيسية للنمو والتطوير. الفكرة هنا تتجلى في أن التقدم يتطلب ارتقاءً عن السياقات والنماذج التقليدية التي قد تكون خانقة. هذه التحديات قد تتطلب الجرأة والإبداع، وهما ما يسهمان في بناء مجتمع أكثر تقدماً وحيوية.