ليس الصوم صوم جماعة عن الطعام ، وإنما الصوم صوم الجوارح عن الآثام ، وصمت اللسان عن فضول الكلام ، وغض العين عن النظر إلى الحرام ، وكف الكف عن أخذ الخطام ، ومنع الأقدام عن قبيح الإقدام.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن معنى الصوم الحقيقي، مشيرًا إلى أن الصوم يتجاوز الامتناع عن الطعام إلى ضبط الجوارح عن القيام بالآثام والكلام الفاضي.
الشرح
يوضح ابن قيم الجوزية في هذا الاقتباس أن الصوم ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو أيضًا انضباط شامل يشمل جميع جوانب الحياة. يدعو إلى تحكم النفس عن الأفعال السيئة، مثل النظر إلى الحرام والكلام الفارغ. يمثل الاقتباس دعوة لإصلاح النفس وتوجيه الجوارح ليكون الصوم وسيلة للتقرب إلى الله. يُظهر كيف يمكن أن يكون للصيام بعد روحي وأخلاقي عميق.