العاطفة هي التي تدير دولاب حياتنا وتسيّر أمورنا كلها ، أما العقل فلا يصنع وحده شيئاً ، ومن يذكر منكم أنه مشى خطوة واحدة برأي العقل وحده ؟ العقل ـ يا سادتي ـ فيلسوف أعمى ، حكيم مُقعد ينادي بصوت خافت ضعيف ، أما العاطفة فهي القوة ، هي النشاط ، هي الحياة.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن أهمية العاطفة في حياتنا وتأثيرها الكبير على القرارات والسلوك الشخصي. يعبر الكاتب عن كون العقل منفصلًا عن الحركة الفعلية، بينما العاطفة هي محرك النشاط والحياة.
الشرح
يقدم علي الطنطاوي في هذا الاقتباس رأيًا فلسفيًا متميزًا، حيث يشير إلى أن العاطفة هي القوة الدافعة التي تحرك الفرد نحو العمل والإنجاز. العقل، رغم حكمته، يبقى عاجزًا دون عاطفة تحفز الحركات والأفكار. يستشهد الكاتب بتطبيقات يومية تسلط الضوء على كيفية اتخاذ القرارات بفضل العواطف، وليس فقط من خلال التفكير العقلاني. في سياق ذلك، يعتبر العقل كفيلاً بالتحليلات لكنه قليل الفاعلية عندما يتعلق الأمر بالفعل. في النهاية، يدعو الطنطاوي إلى أهمية التوازن بين العقل والعاطفة.