العالمُ لكلّ النّاس، غيرَ أنّ لكلّ إنسانٍ عالمًا هو خالصةُ نفسه.
وصف قصير
تؤكد هذه المقولة على الفكرة الأساسية أن كل إنسان يعيش في عالم خاص يعكس أفكاره ومشاعره الفردية. يبرز الرافعي أهمية الفردية والخصوصية في تجربة الإنسان.
الشرح
تسلط هذه العبارة الضوء على توصيل فكرة أن العالم هو مكان واسع ومتعدد الأنماط، ولكن في قلب كل إنسان، يوجد عالم فريد خاص به. هذا العالم الخاص هو ناتج عن تجاربه ومشاعره وأفكاره، مما يعني أن واقع كل فرد يختلف عن الآخر. ينتج عن هذا التنوع في التجارب الإنسانية ثراء الفكر والروح، حيث يُعرب كل إنسان عن ذاته بطريقته الخاصة. لذا، يتوجب علينا احترام هذه الفروق والسعي لفهم الآخرين من منطلق تجاربهم الخاصة.