أكثر الأشياء إيلاماً للإنسان أن تتوفر له المعرفة وتنقصه القوة.
وصف قصير
تعبير عن الألم الناتج عن المعرفة بدون القدرة على التصرف.
الشرح
تشير هذه المقولة إلى المأزق الذي يقع فيه الإنسان عندما يمتلك المعرفة ولكنه يفتقر إلى القوة لتطبيقها. يمكن أن يكون ذلك مؤلماً للغاية، حيث يرى الشخص حقائق معينة ولا يستطيع تغييرها. المعرفة، بدون القدرة على التحرك أو التأثير، تصبح عبئًا أكثر من كونها نعمة. إن هذا التوتر بين المعرفة والقوة يعد موضوعًا متكررًا في تاريخ البشرية، حيث قد تؤدي المعلومات إلى الإحباط إذا كانت غير مصحوبة بوسائل التنفيذ.