وَالناسُ يَجمَعُهُم شَملٌ وَبَينَهُم .. في العَقلِ فَرقٌ وَفي الآدابِ وَالحَسَبِ.
وصف قصير
يناقش الشافعي في هذه العبارة أن الناس قد يجتمعون في مجتمع واحد ولكنهم يختلفون في العقول والآداب والصفات الاجتماعية. تظهر الفروق بينهم في مستوى التعليم والقيم والثقافة.
الشرح
هذه المقولة تلقي الضوء على التنوع الفكري والاجتماعي بين الأفراد في المجتمع. فبغض النظر عن المظاهر المشتركة، مثل الانتماء إلى نفس البلد أو الجماعة، فإن العقل والفكر يلعبان دورًا كبيرًا في تحديد الاختلافات. التفاوت في الآداب والتربية يمكن أن يؤدي إلى تباين شديد في الآراء والسلوكيات. لذلك، يستدعي الأمر فهماً أعمق للاختلافات الثقافية والاجتماعية.