الأمر لا يعُود لك ، جاهزيّتك لا تُغيّر من حقيقة الأمر ، سواءَ كنت مُستعدًا أو غير مستعِد ؛ سوف يدهسُكَ العالم بأظلافِه و يسحقُك.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن موقف واقعي يسلّط الضوء على كيفية عدم تأثير استعدادنا الشخصي على ما يحدث في العالم من حولنا. توضح أنه بغض النظر عن جاهزيتنا، سوف يتعامل العالم بقسوة مع من لا يتحلى بالاستعداد والمرونة.
الشرح
تعتبر هذه العبارة دعوة للتأمل في العلاقة بين الفرد والعالم الخارجي. تشير إلى أن الظروف المحيطة بنا، والتي غالبًا ما تكون خارجة عن إرادتنا، ستستمر في التحرك والتأثير علينا. تبرز الحقيقة القاسية أن الاستعداد الشخصي وحده لا يكفي لمواجهة تلك الظروف الصعبة. هذه الكلمات تحثّنا على أن نكون يقظين ومرنين في مواجهة تحديات الحياة، وأن ندرك أن العالم لن ينتظر حتى نكون جاهزين. إنها دعوة للجدية في التعامل مع الحياة والتحديات التي تواجهنا.