المرأة لا تصلح أن تكون واعظة , لأنها تُقنِع بلا أدلة وتؤنب بلا إهانة.
وصف قصير
تشير هذه المقولة إلى خبرة إسحاق نيوتن في الحوارات، حيث يعبر عن رأيه حول دور المرأة في تقديم النصائح. يظهر في الاقتباس تباين بين القدرة على الإقناع والاستناد إلى الأدلة، مما يثير تساؤلات حول فعالية الوعظ.
الشرح
تصوير نيوتن للمرأة في هذا الاقتباس يعكس قناعاته الثقافية في عصره حول دور المرأة ومكانتها. يبدو أن نيوتن يعتقد أن المرأة قد لا تكون مؤهلة لأداء دور المعلم أو الواعظ بسبب نقص الأدلة المعتمدة في أقوالها. هذا الاقتباس يعبر عن فكرة أن التأثير يجب أن يكون مدعماً بالبراهين بينما يوجه انتقاداً للقصور في التحليل أو التفكير النقدي. يصور الاقتباس المرأة كمصدر للانتقاد الذي يُستند عليه دون مساس بكرامتها. يُلخص هذا الاقتباس التوتر الملحوظ بين العقلانية والحدس في التفاعل الاجتماعي.