الهوية هي ما نُورث لا ما نَرِث , ما نخترع لا ما نتذكر.
وصف قصير
عبارة تعكس الفكرة بأن الهوية تُبنى من خلال ما نخلقه ونتبناه، أكثر من كونها مجرد سمات تُنقل إلينا.
الشرح
يعبر محمود درويش في هذا الاقتباس عن تصور الهوية كمفهوم ديناميكي يعتمد على الإبداع الشخصي والتجارب الفريدة. يدعو إلى النظر إلى الهوية كشيء نختاره ونصنعه بأنفسنا، بدلاً من أن نتقيد بما ورثناه من الماضي. من خلال هذا التفكير، يُظهر درويش أن الهوية ليست ثابتة بل هي متغيرة ومتطورة. هذا المنظور يُحفز الأفراد على المشاركة في تشكيل مسارهم الشخصي والجماعي. في العصر الحديث، قد يكون لإعادة النظر في الهوية تأثير كبير على كيفية تعامل الأفراد مع التحديات الثقافية والاجتماعية.