إن الذين رأوا وقالوا ، لم يعد عندهم ما يقولونه .. أما هؤلاء الذين يرون ولا يقولون فهم أكثر كلاماً ، وأشد إيلاماً.
وصف قصير
تناقش هذه العبارة فكرة التباين بين ما يُرى وما يُقال. تعكس قوة الصمت والأفكار العميقة التي قد تخفى وراء الكلمات.
الشرح
يحاول أنيس منصور في هذه الاقتباسة توضيح التفاوت بين الأشخاص الذين يعبرون عن مشاعرهم وأفكارهم بشكل علني والذين يفضلون الصمت رغم الرؤية العميقة لما يجري من حولهم. يعكس ذلك الفكرة القائلة بأن الصمت يمكن أن يحمل معانٍ أكثر عمقاً وألمًا من التعبيرات اللفظية البسيطة. إذ يمكن أن يكون للذين يُفضلون عدم البوح أكثر من مجرد إشارة إلى الفهم، بل تحمل أيضاً تلميحات لألم داخلي أو أفكار عميقة تستدعي التأمل. من خلال هذه الرؤية، نشعر بأن الكلمات ليست دائمًا أفضل وسيلة للتعبير عن مشاعرنا العميقة.