أنا لا أخسر أحد ، بل أضعه في رف التجارب وأمضي.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن رؤية ألبرت أينشتاين حول العلاقات والتجارب البشرية.
الشرح
تسلط هذه الاقتباسة الضوء على كيفية تعامل الإنسان مع الفشل أو الخسائر في العلاقات. بدلاً من اعتباره نهاية، يعتبر أينشتاين أن كل تجربة هي فرصة للتعلم والنمو. يشير أيضًا إلى ضرورة المضي قدمًا وعدم التعلق بالماضي. في ظل هذه الفلسفة، تصبح الخسارات ليست سوى جزء من عملية الحياة، بل تُعتبر دروسًا قيمة. هذه العقلية تعكس رؤية إيجابية وواقعية يمكن أن تكون مفيدة في مختلف مجالات الحياة.