أنا لست ليبراليا ولا محافظا، لست وسطيا، ولا راهبا ولا حريصا على الاختلاف. أريد أن أكون فنانا حرا ولا شيء آخر، وأندم على أن الله لم يعطني القوة لكي أكون كذلك. أكره الكذب والعنف بكافة أشكالهما، وأُكِنُّ بُغضًا شديدًا للمسؤولين ، للرياء، والغباء، ولأي حكم متعسف ليس فقط في بيوت السادة ومراكز البوليس. فأنا أجد ذلك في العلوم والأدب، وفي الجيل الجديد؛ لهذا السبب ليس لديّ ولعٌ برجال البوليس والجزارين والعلماء والكتاب ولا الجيل الجديد. قدس الأقداس بالنسبة لي هو الجسد البشري والصحة والذكاء والموهبة والإلهام والحب والحرية المطلقة والتحرر من العنف والكذب، ولا يهم أي شكل يتخذه هذا التحرر. سيكون ذلك البرنامج الذي ألزم نفسي به لو تمنيت أن أكون فنانًا عظيمًا.
وصف قصير
يعبر تشيخوف في هذه الاقتباسة عن رغبته العميقة في أن يكون فناناً حراً، بعيداً عن الأطر السياسية أو الاجتماعية الضيقة. يظهر من خلال كلماته كراهيته للكذب والعنف وتطلعه إلى الحرية المطلقة.
الشرح
يتناول هذا الاقتباس مفهوم الحرية الفردية، حيث يظهر تشيخوف رفضه لأن يكون محصوراً في أي تصنيف سياسي أو فكري. يبرز استياءه من الحيوات التي تحكمها الأنظمة القمعية والجهل، كما يعبر عن تقديره للجسد البشري والموهبة والإلهام. يُظهر الاقتباس الفكرة العميقة بأن الفن يجب أن يكون تعبيرًا حرًا وليس محاطًا بالقيود. بإعلانه عن كراهيته للكذب والعنف، يعكس تشيخوف روحاً إنسانية تهتم بالصحة والذكاء. يدعو أيضاً إلى التحرر من العنف والكذب، ويُظهر كيف يعتبر هذا التحرر جزءًا أساسيًا من برنامجه كفنان. هذا يعكس رؤية فنية متقدمة تسعى إلى المثالية.