موثّق تأملي deep

‏يستطيع المرء أن يستقر لحظة واضعا وجهه في كفيه ، يعرف المرء عندها أن كل شيء كان كما كان، أن كل شيء كما هو، ويتخلى عن البحث عن سبب لكل شيء.

وصف قصير

تعبير عن لحظة التأمل وتقبل الواقع كما هو دون الحاجة لفهم كل تفاصيله. هذه الكلمات تحمل عمقاً في استكشاف مشاعر الوجود والتسليم للواقع.

الشرح

تتحدث هذه المقولة عن أهمية الاستسلام للحظة الراهنة والقبول بحقيقة الأمور. نجد أن الكثير من الناس يعيشون في دوامة من البحث عن أسباب لكل شيء يحصل، مما قد يؤدي إلى الضغط النفسي. لكن في لحظة من الهدوء، يمكن للمرء أن يجد السكون في معرفة أن الأمور كانت وما زالت كما هي. هذا يعد دعوة للابتعاد عن التعقيد والبحث عن الراحة في البساطة. الكلمات تعكس تفاهماً عميقاً لوجودنا وكيف يمكن أن نجد السلام الداخلي.

المزيد من انغبورغ باخمان

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة