إننا تافهون بالمُقارنة مع أبعاد الكون ومسارات التاريخ ، وكُل شيء سيستمر على حاله بعد موتنا وكأننا لم نوجد على الإطلاق.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن الشعور بعبثية الوجود البشري عند مقارنته بعظمة الكون. تشدد على فكرة أن التاريخ والأحداث تستمر رغم مغادرتنا لهذه الدنيا.
الشرح
الكتابة تتناول موضوع الفانية البشرية وعظمة الكون اللامتناهية. فإنه يذكرنا بعدم جدوى الكثير من القلق البشري عندما نضعه في سياق الوقت المقبل. يتحدث عن حقيقة أن الحياة تستمر دون توقف، وقد تكون مشاعرنا وأفكارنا بالتالي غير ذات مغزى في مخطط الكوني الأوسع. لذلك، تدعو هذه العبارة إلى التأمل في قيمة وجودنا وكيف يمكن أن نتقبل الفناء. إنه تذكير قوي بأن الأمور الأكبر منّا دائماً قائمة، حتى بعد انتهاء حياتنا.