اهتمامُنا بالزمن ناشىء عن زَهْوِنا بمَا لا رجاء فيه.
وصف قصير
تعكس هذه العبارة عمق الارتباط بين الزمن وطموحات الإنسانية. تشير إلى أن اهتمامنا بالزمن ينشأ من شعور بالفخر أو الزهو تجاه ما يبدو مستحيلاً بلوغه.
الشرح
تتطرق هذه العبارة إلى العلاقة الفلسفية المعقدة بين الإنسان والزمن. إن الشعور بالزهو، أو الفخر، يمكن أن يكون القاسم المشترك الذي يدفع الأفراد للاعتناء بمسألة الزمن رغم أنهم يدركون صعوبة تحقيق آمالهم. في فترة ضاغطة من الحياة، قد يؤدي هذا الاهتمام المفرط بالزمن إلى مشاعر من الإحباط أو عدم القدرة على التغيير. يستدعي النص التفكير في كيفية إدارة الإنسان لوقته وأحلامه، على الرغم من إدراكه أن بعض الأمور قد تظل بعيدة المنال. هذه الفكرة تعكس عمق الوجود البشري والمعاناة المرتبطة به.