إن كل شيءٍ هنا يعاندني ولكن عليّ أن لا أصدّق ذلك، عليّ أن أصدّق ما يقال وأشيح عن التساؤل والمساءلة، إنهم يقولون وحسب، يقولون وحسب، لا يكلفون أنفسهم إلا عناء القول ويتركون الفهم اليائس لأمثالي: المرأة لا تصلح للقيادة، المرأة لا تصلح للبرلمان، المرأة لا تصلح للرياضيات، لماذا ينبغي أن يخبرني العالم عن مكاني الصحيح عوضاً عن أن أكتشفه بنفسي؟
وصف قصير
تناقش الكاتبة بثينة العيسى التحديات التي تواجهها المرأة في المجتمع، حيث يتم التكرار بأن المرأة لا تصلح لمناصب القيادة أو المجالات الأخرى. تعكس هذه العبارة الصراعات الداخلية للمرأة أمام التقاعس المفروض عليها.
الشرح
تُظهر هذه الكلمات الصراع القائم بين الإيمان بالقدرات الذاتية وما يُفرض من تصورات مجتمعية عن المرأة. تتساءل الكاتبة حول ضرورة الاحتكام للأحكام المسبقة التي يفرضها المجتمع، وتعبر عن رغبتها في أن تُكتشف إمكانياتها بنفسها دون قيود. من خلال النقد اللاذع للأفكار الثقافية السائدة، تدعو إلى إعادة التفكير في دور المرأة ومكانتها. هذه الرسالة تعبر عن قوة الإرادة والتحدي، وتسلط الضوء على التحديات التي قد تواجهها الكثير من النساء.