نصحني النصحاء، ووعظني الوعاظ شفقة وتاديبا، فلم يعظني شيء مثل شيبي، ولا نصحني مثل فكري , ولقد أستضأت بنور الشمس وضوء القمر فلم استضيء بضياء أضوأ من نور قلبي.
وصف قصير
يتحدث الشاعر بزرجمهر عن قيمة الشيبة والفكر في توجيه النصيحة والتوجيه. في هذا الاقتباس، يعتبر الشاعر أن حكمة العمر وعمق الفكر هما أفضل المعلمين له.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس أهمية الحكمة المكتسبة من شيبة الشخص وتجارب الحياة. يبرز الشاعر كيف أن التوجيه من الآخرين، مهما كان نابعاً من الحُب والشفقة، لا يمكن أن يضاهي الوضوح والرؤية الناتجة عن التأمل الداخلي. كما يشير إلى أن النور الذي ينبعث من قلبه هو السراج الذي يقوده، مما يضفي عمقاً روحياً على معاني الحياة. بهذه الطريقة، يعزز بزرجمهر فكرة أن الحكمة الحقيقية تأتي من الداخل، وأن الشخص يجب أن يستمع إلى صوته الداخلي.