تتحول الأفلاك عن دورانها .. والشر في الإنسان لا يتحول.
وصف قصير
تنبهنا هذه العبارة إلى أن التغيرات قد تحدث في العالم الخارجي بينما يبقى الشر والفساد في قلب الإنسان. إنها دعوة للتفكير في طبيعة الإنسان الثابتة رغم كل التحولات حوله.
الشرح
يبرز الشاعر فكرة أن الأشرار يظلون كما هم، رغم تغير الكون من حولهم. تشير العبارة إلى أن الكون قد يمر بتغيرات مستمرة، ومع ذلك، فإن الأسوأ في النفس البشرية لا يتغير. إذن، الشاعر يسلط الضوء على الثبات النسبي للشر وطبيعة الإنسان. من خلال هذه النظرة، يدعونا إلى التفكير في كيفية تأثير هذه الثوابت على علاقاتنا ومجتمعاتنا. هذا التأمل في النفس البشرية يظل موضوعًا مهمًا يعكس الصراع الأبدي بين الخير والشر.