إذا تحكمنا في أحاسيسنا نستطيع أن نتحكم في حياتنا.
وصف قصير
تسلط هذه المقولة الضوء على أهمية الوعي الذاتي والتحكم في المشاعر كوسيلة لتحسين جودة الحياة. إذ إنه من خلال القدرة على إدارة أحاسيسنا، نستطيع توجيه مسار حياتنا لتحقيق الأهداف المرجوة.
الشرح
تشير هذه العبارة إلى أننا إذا كانت لدينا القدرة على التحكم في مشاعرنا وأحاسيسنا، فإن ذلك يمنحنا القدرة على توجيه حياتنا بشكل أفضل. هذا يعني أن الوعي بمشاعرنا وكيفية استجابتها يمكن أن يؤثر بشكل كبير على قراراتنا وسلوكنا. يوضح إبراهيم الفقي أنه بوسع المرء تطوير استراتيجيات للتحكم في الأحاسيس السلبية والإيجابية على حد سواء، مما يؤدي إلى نتائج إيجابية في الحياة. في هذه الحالة، يصبح التغيير الشخصي ممكنًا، ويمكن أن تُحسن كيفية تفكيرنا وتصرفاتنا. تعتبر هذه الفكرة مركزية في الكثير من مجالات التنمية الذاتية، حيث تعمل على تحفيز الأفراد نحو تحسين نوعية حياتهم من خلال تنمية مهاراتهم العاطفية.