تعلمك الحرب أشياء كثيرة , أولها أن ترهف السمع وتنتبه لتقدر الجهة التي يأتي منها إطلاق النيران، كأنما صار جسمك أذنا كبيرة فيها بوصلة تحدد الجهة المعينة بين الجهات الأربع، أو الخمس، لأن السماء غدت جهة يأتيك منها أيضا الهلاك.
وصف قصير
تتناول هذه المقولة ما تتعلمه من الدروس الحياتية في أوقات الحرب، مثل ضرورة الانتباه للأصوات والبيئة المحيطة. تعكس أهمية التركيز واستدامة الوعي رغم الفوضى الناجمة عن النزاعات.
الشرح
تعكس هذه المقولة تجربة الحرب في تعليم الأشخاص دروسًا قاسية. فالحرب ليست مجرد صراع جسدي بل تتطلب صفات خاصة مثل اليقظة والانتباه. يصبح الشخص كالأذن الكبيرة التي تستطيع أن تستشعر اتجاه التهديدات من خلال التركيز على أصوات البيئة. يتعين عليه أن يعيد ضبط وعيه لضبط اتجاه المخاطر التي قد تأتي من مكان غير متوقع، حتى من السماء. في النهاية، توضح المقولة كيف يمكن أن يكسر الإنسان حواجز الخوف والقلق من خلال الانتباه للعلامات المحيطة.