تعودت، لا أحد يستعصي علي ترويض الزمان.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن تقبّل الإنسان للزمن وقدرته على التكيف معه.
الشرح
هذه الجملة تعكس فلسفة عميقة حول فكرة الزمن وكيفية تعامله مع تحديات الحياة اليومية. يتطلب الأمر خبرة وصبر للتكيف مع تغيرات الزمان، وقد يكون لدى الشخص الطريقة المناسبة للتعامل مع كل ما يطرأ عليه. تمثل الكلمات إيمانًا بقدرة الناس على ترويض الزمن، مما يعني أنهم قادرون على التحكم في ظروفهم ومواجهة الصعوبات. إنها دعوة للقبول والتكيف مع ما يواجه الشخص من تجارب وأحداث، مهما كانت طبيعتها.