وحياتُنا : هي أن نكون كما نريدُ , نريد أَن نحيا قليلاً .. لا لشيء بل لِنَحْتَرمَ القيامَةَ بعد هذا الموت.
وصف قصير
يعبّر محمود درويش في هذه العبارة عن أهمية العيش بحرية وفق رغباتنا، حتى في ظل الموت. يُظهر كيف أننا نعيش لحظة الحياة من أجل احترامنا للواقع بعد الممات.
الشرح
تتحدث العبارة عن مفهوم الحياة كحق طبيعي لنا، حيث يحث على ضرورة أن نعيش كما نريد، وأن نكون صادقين مع أنفسنا. فالمغزى هنا هو أهمية العيش بكرامة وتقدير ما هو موجود، خصوصًا بعد نهاية الحياة. إن تحقيق ذلك يتطلب منا الوعي بوجودنا وأثرنا في العالم. درويش، من خلال هذه الكلمات، يدحض فكرة الحياة الروتينية التي بلا معنى، ويشجع على البحث عن القيم الحقيقية في وجودنا.