جميع أرواح البشر خالدة ، لكن أرواح الصالحين خالدة ومباركة.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن الخلود الروحي، حيث تشير إلى أن جميع الأرواح ستستمر ولكن الأروح النبيلة تبارك أيضًا.
الشرح
تبرز هذه العبارة الفكرة القائلة بأن الروح الإنسانية تتجاوز حدود الزمن والموت. فتحتل أرواح الصالحين مكانة خاصة، حيث تمتاز بنوع من البركة والإشراق. يُشير هذا إلى أهمية الأعمال والأفعال البشرية وتأثيرها على مصير الروح بعد الموت. ففي منظومات الفلسفة والأخلاق، تُعتبر الفضيلة والنية الطيبة بمثابة العوامل التي تجعل الروح مميزة وخالدة بشكل مبارك. تتطلب هذه الفكرة تأملاً عميقاً في قيمة الحياة والمبادئ التي نعيش بها.