موثّق تحفيزي medium

فيا نَفْسُ إنْ كنتِ لا تُوقِنِين .. بمَعْقُودِ أمْرِكِ فاسْتَيْقِني ، فهذي الفَضيلة ُسِجْنُ النُّفوس .. وأَنتِ الجَديرة ُأَنْ تُسْجَنِي.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تتحدث هذه الأبيات عن أهمية اليقين والثقة بالنفس، حيث تدعو إلى الإيمان بالقوة الداخلية وقدراتها. تعكس الفكرة أن الفضيلة قد تكون عائقًا إذا لم نكن مستعدين للاعتراف بها.

الشرح

البيت الشعري يعكس فكرة التردد في النفس وعدم اليقين في المسار الذي يسير فيه الإنسان. يُشير إلى أن الفضيلة، رغم كونها مصدراً للفخر، يمكن أن تسجن النفس إذا لم يكن هناك إيمان بها. في هذا العمل، يُروج حافظ إبراهيم لأهمية الاعتقاد في القدرات الذاتية وعدم التردد في اتخاذ القرارات. يظهر الشاعر حنكة في استخدام البلاغة للتعبير عن الصراع الداخلي بين السعي للفضيلة والشك في النفس. يُقدِّم دعوة للقارئ لإعادة النظر في نفسه والمضي قدمًا بثقة.

المزيد من حافظ إبراهيم

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة