هو الحُبُّ نَبـعٌ لا يَغيـضُ فتَـرْتَـوي .. نُفُـوسٌ وتُـروَى لهْفَـةٌ ومَشاعِـرُ , هو النّبْعُ : حُبُّ الله ، حُـبُّ رَسُوِلِهِ .. إِذَا صَحَّ روَّى الكـونَ والنّبْعُ زَاخِـرُ.
وصف قصير
تتحدث هذه الأبيات عن طبيعة الحب وعظمتها، حيث تصف الحب بأنه نبع دائم يروي النفوس والمشاعر. يربط الشاعر الحب بحب الله ورسوله، مما يضفي بعدًا روحيًا على الموضوع.
الشرح
يتناول الشاعر في هذه الأبيات عمق الحب وأثره في حياة الإنسان. يصف الحب بأنه مصدر للارتواء العاطفي والروحي، ويشير إلى أهمية حب الله وحب الرسول في حياة المؤمنين. يشير إلى أن هذا الحب لا ينضب بل يظل وفيرًا ويغذي النفوس. يظهر الحب في هذه الأبيات كقوة محورية تعيد تشكيل الواقع وتحسن حياة الناس. لذلك، فإن تجسيد الحب في هذه الأبيات يعكس العمق الروحي والإنساني الذي يسعى الشاعر لتقديمه.