الناس يحبون العشاق بفطرتهم , يتعاطفون مع كل قلب أحب , يفرحون بزواج حبيبين كأن لهم من الأمر شيء , ويتألمون لفراق حبيبين كأن الفراق فراقهم , تحضر ليلى عند الحجاج فيسألها عن توبة , وتحضر عزة فيسألها عن كثير , فكن شهماً إذا ما تعلق الأمر بالقلب , لا تأخذ امرأة من حبيبها ولا تأخذي رجلاً من حبيبته , كسر القلوب مر وإن استطعت أن تجمع بين قلبين فلا تتردد , لا تكن عندكم تفاهة الأعراب وعنادهم , تعشق المرأة مثلما يعشق الرجل , فلماذا إذا أحب الولد سعينا له نلم شعث قلبه , وإذا أحبت البنت حاربناها ؟ أفضل خاتمة للحب الزواج.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن طبيعة الحب والعلاقات الإنسانية بشكل عميق، حيث يظهر أن الناس يميلون بالفعل إلى التعاطف مع العشاق والشعور بآلامهم وأفراحهم. يحث الكاتب على احترام مشاعر الجميع وعدم التدخل في العلاقات العاطفية، مشيراً إلى أن الحب يجب أن يكتمل بالزواج.
الشرح
في هذه الاقتباسة، يناقش أدهم شرقاوي الفطرة الإنسانية في الحب والتعاطف، موضحاً كيف يشعر الناس بالفرح لفوز العشاق ويشاركونهم الألم في الفراق. يؤكد الكاتب على ضرورة احترام الحب والعواطف بين البشر وعدم السماح للعادات والتقاليد بتحطيم القلوب. كما يشير إلى ضرورة دعم العلاقات العاطفية واختتامها بالشكل الصحيح من خلال الزواج. يُذكر هنا أن الحب ليس حكراً على جنس معين، ويجب أن يكون هناك دعم متوازن لكل من الذكور والإناث في حياتهم العاطفية.