حتى وقتٍ قريب كانت الأعوام مُجامِلة، كانت الأشجار مساند، وكانت الرسائل سرب حمام، حتى وقت قريب كان الحب لا يُفسر ولكنه معنى، كانت اللحظة لا تبقى ولكنها تُخلد، كانت العطر يمضي لكنه يعود! حتى وقتٍ قريب كانت الوجوه تعكس فداحة الفقد ورجاحة الحب ولباقة الأعذار وقوامة القلب!!
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس مدى تحولات الزمن والمشاعر، وكيف كانت العلاقة بالأشياء والأشخاص أكثر عمقًا. يُظهر كيف كانت الذاكرة والحب يُعتبران من أجمل المعاني التي تحتفظ بها النفس.
الشرح
في هذا الاقتباس، يعبر إلهام المجيد عن الحنين إلى الأوقات التي كانت فيها الذكريات والأحاسيس أكثر تماسكا. يشير إلى أن الحب في تلك الأوقات لم يكن بحاجة إلى تفسير، بل كان واضحًا في كل موقف. يتناول مشاعر الفقد والرجاء، مبرزًا مدى تأثير اللحظات البسيطة في حياتنا. يذكر بأن العطر والذكريات قد تغيب ثم تعود، مما يضفي على الحياة طابعًا دائميًا من الأمل.