موثّق ملحمية deep

لقد شهدت مائة زحف أو نحوها، وما في بدني موضع إلا وفيه ضربة سيف أو طعنة رمح أو رمية سهم، ثم هأنذا أموت على فراشي حتف أنفي كما تموت العير، فلا نامت أعين الجبناء.

وصف قصير

يتحدث هذا الاقتباس عن البسالة ومواجهة الموت بشجاعة. يعبر خالد بن الوليد عن مدى شجاعته خلال المعارك التي خاضها، حيث تذكر الضربات والإصابات التي تعرض لها. ويختتم بالتعبير عن استهجانه لوفاته على السرير بدلاً من ميدان المعركة.

الشرح

يعكس هذا الاقتباس روح الفارس ورفض الهوادة في مواجهة الموت. يعيش المرء عادةً على شجاعة أفعالهم، ولدى خالد شعور عميق بالفخر والكرامة، حيث يصف أنه واجه مئات المعارك. الإصابة في جسده تشير إلى التجارب القاسية التي خاضها، ومع ذلك، يؤدي شعوره بالموت على فراش إلى شعور بالخذلان. يتحدى الجبناء ويدعوهم لعدم نوم أعينهم، مما يعكس قيم الشجاعة والفخر في التقاليد العسكرية.

المزيد من خالد بن الوليد

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة