حَسْناء لا تَبْتَغي حلياً إذا بَـرَزَتْ .. لأَنَّ خالِقَها بالحُسْـنِ حَـلاّهـا ، قامَتْ تَمَشّى فَلَيتَ اللهُ صَيَّرَنـي .. ذاكَ التُرابَ الذي مَسَّتْهُ رِجْلاها.
وصف قصير
تتحدث هذه الأبيات عن جمال امرأة لا تحتاج إلى زينة، حيث إن خالقها قد منحها الجمال الفائق بشكل طبيعي. يعبّر الشاعر عن تمنيه أن يكون التراب الذي تلامسه قدميها، مما يدل على إعجابه العميق بجمالها.
الشرح
تظهر الأبيات تفضيل الشاعر للجمال الطبيعي على الزينة الاصطناعية. يبرز كيف أن الشخص الجميل لا يحتاج إلى تزيين ليظهر جاذبيته، ويعبر عن مشاعره بطريقة شاعرية راقية. كما أنه يشير إلى الأثر الذي يمكن أن تتركه هذه الجماليات البسيطة، فيعبر عن رغبة قوية في الاقتراب من هذا الجمال. تتسم الأبيات بالحنين والرومانسية، مما يعكس طبيعة الشاعر العاطفية.