الحمقى حين يسمعون يكونون مثل الصم ، ولذلك يصفهم المثل "هم الغائبون رغم حضورهم!".
وصف قصير
يتحدث هرقليطس هنا عن غفلة الحمقى عندما يستمعون، مشبهًا إياهم بالصم. يبرز المثل القائل 'هم الغائبون رغم حضورهم!' كيف يمكن أن يكون الشخص حاضرًا جسديًا لكنه غائب فكريًا أو عاطفيًا.
الشرح
تشير هذه العبارة إلى مدى ضعف الفهم والإدراك لدى البعض رغم وجودهم في المواقف. الحمقى، بحسب هرقليطس، لا يستوعبون ما يقال لهم، كما أن أصوات العقل والوعي تكون بعيدة عنهم. إنهم يمضون حياتهم وكأنهم يشاهدون من بعيد دون أن يتمكنوا من الاستماع أو التعلم من المواقف التي يمرون بها. هذا يوضح كيف أن عدم الفهم الحقيقي يمكن أن يكون أكثر ضررًا من الجهل. المثل يعكس أيضًا أهمية الانتباه والانخراط في الحوارات الحقيقية.