وما مسني معك حب فكيف لك أن تتلافى فرصة العتب وتجور على حق قلبي في الكلام وبك، وما مسني معك حظ فإلى أي عدل احتكم وإلى اي ميزان اتجه وإلى اي شرع في القسط اولي القلب، وما مسني معك حلم، فـ للواقع سطوة، وللصمت طغيان، وللفراق رأي ولقلبك القول الفصل!!.
وصف قصير
تعبّر هذه الاقتباسة عن مشاعر الشاعرة إلهام المجيد تجاه الحب والفراق. هي تأمل في افتقارها للحب والعدل والفرص، وتبرز صراعات القلب بين الواقع والمشاعر.
الشرح
يتناول النص الصراعات العاطفية التي تواجهها المتحدثة، حيث تعبر عن عدم حصولها على الحب أو الحظ المطلوب. تستخدم المجيد استعاراً أدبياً لتصوير كيف أن الحب والعتب مرتبطان بشكل وثيق، وتطرح تساؤلات عن العدالة والموازين في العلاقات. تتحدث عن الطغيان الذي يفرضه الواقع، والصمت الذي يمكن أن يكون مؤلماً في منتصف الفراق. تبرز في النهاية أن قلبها هو صاحب الكلمة الأخيرة في هذه القصة.