موثّق جدّي deep

الحق أقول لك : لا أمل لمظلوم في نيل حقّ مغتصب ما لم تتنازل البشرية عن كبريائها الزائفة ، لتلقي بالقوانين الوضعية في صناديق القمامة ، لتذهب لاعتماد القانون الأخلاقي وحده !.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تتناول هذه الاقتباسة قضايا الظلم والعدالة وأهمية التخلي عن الكبرياء للوصول إلى الحق. يشرح الكوني كيف أن القوانين الوضعية قد تعيق تحقق العدالة الحقيقية.

الشرح

يدعو إبراهيم الكوني في هذا الاقتباس إلى إعادة النظر في القوانين الحالية التي تحكم المجتمعات، حيث يعتبرها عائقًا أمام المظلومين في استعادة حقوقهم. يبرز أهمية الاعتماد على القيم الأخلاقية بدلاً من القوانين الوضعية، مشددًا على ضرورة تجاوزه الكبرياء الذي قد يؤخر تحقيق العدالة. يدعو إلى أن تتخلى البشرية عن الأنظمة الظالمة التي تمنع تحقيق الإنصاف. هذه الفكرة تلقي الضوء على التوتر بين الأخلاق والقوانين في المجتمعات.

المزيد من إبراهيم الكوني

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة