ليت قلوبنا تعمل كما الأبواب الزجاجية الالية، تفتج كلما اقترب منها أحد ولا تغلق في وجهه بسبب وجهة نظره أو أفكاره!
وصف قصير
يعبّر هذا الاقتباس عن أمنيات الخوالدة في انفتاح القلوب مثل الأبواب الزجاجية, حيث يمكن للناس الاقتراب والتواصل بحرية دون قيود تفرضها آراءهم أو معتقداتهم.
الشرح
في هذا الاقتباس، يستحضر جلال الخوالدة صورة الأبواب الزجاجية التي تفتح تلقائيًا لتسمح بدخول الأشخاص. يعكس ذلك رغبة عميقة في إنشاء عالم يتمتع فيه الناس بالتقبل والانفتاح. يدعو الفكر هنا إلى تجاوز الأحكام المسبقة والتعصب. إذا تمكنت القلوب من العمل بهذه الطريقة، سيتحقق تواصل أفضل وتفاهم أعمق بين الأفراد. هذه الفكرة تدعو إلى الإنسانية والشفافية في العلاقات الاجتماعية.